في خطوة لا تخلو من سياسية أعلن وزير الرياضة الإيراني أحمد دونيامالي أن طهران لن تحسم مشاركتها في بطولة كأس العالم المقبلة قبل تلقي رد رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بشأن طلب نقل مباريات المنتخب الوطني من الولايات المتحدة إلى المكسيك.
ويضغط الاتحاد الإيراني لكرة القدم منذ أسابيع لنقل المباريات الثلاث المقررة للمنتخب في دور المجموعات، مبرراً ذلك بالتدخل العسكري الأميركي دعماً لإسرائيل في الهجمات التي أجّجت الصراع الإقليمي. وكانت وزارة الرياضة الإيرانية قد فرضت سابقاً حظراً على سفر المنتخبات والأندية إلى الدول التي تصفها طهران بـ “المعادية” حتى إشعار آخر.
ورغم هذه التحركات، أكد رئيس الفيفا جياني إنفانتينو الأسبوع الماضي أن المباريات ستقام وفق الجدول المعلن مسبقاً. إلا أن دونيامالي أوضح، في تصريحات لوكالة الأناضول التركية نُشرت نهاية الأسبوع، أن الطلب الإيراني ما يزال قائماً قائلاً: “طلبنا نقل المباريات من الولايات المتحدة إلى المكسيك، لكننا لم نتلق أي رد حتى الآن. وفي حال الموافقة، ستكون مشاركتنا مؤكدة.”
ومن المقرر أن يخوض المنتخب الإيراني مبارياته ضمن المجموعة السابعة على الأراضي الأميركية؛ حيث يلتقي نيوزيلندا وبلجيكا في لوس أنجليس، ثم يواجه مصر في سياتل.
وفي سياق متصل، كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد صرح الشهر الماضي بأن مشاركة المنتخب الإيراني “مرحب بها”، لكنه أبدى شكوكاً حول ملاءمة إقامتها في الولايات المتحدة من زاوية “سلامة اللاعبين”، قبل أن يعود لاحقاً ليؤكد أن أي تهديد لن يأتي من الجانب الأميركي.
وأضاف دونيامالي أن اللوائح المعتمدة لدى الفيفا تفرض ضمان توفير الأمن الكامل في الدولة المستضيفة، مشيراً إلى أن “الوقت يداهم الجميع، ومن الصعب تقديم ضمانات أمنية وافية قبل انطلاق البطولة”، ما يجعل إمكانية مشاركة إيران في المباريات الأميركية “ضعيفة جداً” ما لم يتم توفير تلك الضمانات.




















التعليقات مغلقة.