هذا المنشور متاح أيضًا باللغة:
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة التي جرت في إسلام آباد جاءت في ظل أجواء من عدم الثقة وسوء الظن بعد حرب دامت أربعين يوماً، مشيراً إلى أن هذا المناخ كان مليئاً بالشكوك والتوجس.
وفي تصريح للتلفزيون الإيراني الرسمي، أوضح بقائي أن “هذه المفاوضات جاءت بعد أن قامت الولايات المتحدة وإسرائيل للمرة الثانية خلال تسعة أشهر بشن هجمات عسكرية استمرت اربعين يوماً، ولذلك كان من الطبيعي ألا يتم التوصل إلى اتفاق في اجتماع واحد، ولم يكن هناك من يتوقع ذلك أصلاً.”
وأشار المتحدث الإيراني إلى أن إدراج قضية مضيق هرمز والقضايا الإقليمية الأخرى ضمن المفاوضات زاد من تعقيدها، مؤكداً أن هذا أحد أسباب عدم التوصل إلى اتفاق حتى الآن.
ولم يوضح المتحدث الإيراني إسماعيل بقائي ما إذا كانت المفاوضات ستستمر، ومن جانها أفادت وكالة مهر للأنباء بأن الوفد الإيراني غادر باكستان بعد انتهاء الجولة. وكانت المفاوضات غير المباشرة بين الوفدين الأمريكي والإيراني في إسلام آباد قد بدأت يوم أمس واستمرت نحو احدى وعشرين ساعة، قبل أن تُختتم دون التوصل إلى أي نتيجة مشتركة.






















التعليقات مغلقة.