دعا صنعان أحمد أغا صاحب مبادئ فكر الإنقاذ والرئيس الأسبق للجبهة التركمانية العراقية، إلى تفعيل مبدأ قبول الآخر بوصفه أساسًا لبناء مجتمع متحضر قائم على العدالة والمساواة، موجّها خطابه إلى أبناء الشعب العراقي عمومًا، والتركماني على وجه الخصوص.
وفي مقال نشره صنعان أغا بعنوان: “تفعيل مبدأ قبول الآخر… مفتاح بناء مجتمع مدني – فكر الإنقاذ “، وذلك عقب اختيار رئيس الجبهة التركمانية العراقية محمد سمعان آغا محافظاً لكركوك، حيث شارك صنعان آغا مقالا عبر حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي.
وتوجّه أغا في مقاله إلى الشعب العراقي عموماً، وإلى أبناء التركمان على وجه الخصوص، قائلاً:
” في غضون فرحة انتخاب السيد محمد سمعان آغا رئيس الجبهة التركمانية العراقية لمنصب محافظ كركوك، أهنئ كل من كان له دور المبادرة في تطبيق مبدأ قبول الأخر بالعدل والمساواة الأمرة تطبيقها بموجب مواد الدستور المنفذ وعرف الاتفاق السياسي المتبع بين القوى السياسية في توزيع المواقع الرئاسية والدبلوماسية في الدولة والحكومة عن طريق (حقوق المكون) دون التقيد بعدد مقاعد البرلمان “
وأضاف أن دعم هذا التوجه ضرورة وطنية، لأنه ” يمثل الخطوة الأولى من ألف ميل في مسيرة السير نحو القضاء على سياسة التهميش والصهر العرقي الممنهج التي تمت وتتم ممارستها بحق التركمان منذ فرض الانتداب البريطاني على العراق والحكومات المتعاقبة التي تلتها بدءً من الحكومة الملكية والى يومنا هذا”.
وساق أغا جملة من الأمثلة التاريخية التي تجسد هذا التهميش، من بينها:
– تجاهل المادة السادسة من قانون اللغات الرسمية المرقم 74 لعام 1931، التي تنص على أن لغة التعليم الابتدائي يجب أن تكون بلغة الأكثرية في مناطق مثل دهوك – شيخان لواء الموصل، أربيل – مخمور، وكركوك – كفري، ورغم ذلك أُلغي التعليم باللغة التركية في مدارس المناطق التركمانية خلال عام 1930–1931، وأبقي على حصص محدودة في كركوك كلغة أجنبية قبل أن تُلغى نهائياً عام 1937. المصدر (موجز تأريخ التركمان، للكاتب شاكر صابر الضابط، ص136 – 139).
– الحيلولة دون تطبيق قرار مجلس قيادة الثورة المرقم 89 لعام 1970 الخاص بالحقوق الثقافية في المناطق التي يسكنها التركمان.
– الحيلولة دون مشاركة التركمان والآشوريين في مصدر القرار الذي كان يتخذ بحق العراق وشعبه من قبل مجموعة (6) التي تم توسيعها الى (8) في اجتماع أنقرة المنعقدة بتأريخ (19/3/2003) بين مجموعة (6 + التركمان، يمثلهم رئيس الجبهة التركمانية العراقية صنعان أحمد أغا والآشوريون يمثلهم الأستاذ يوناديم).
واختتم أغا مقاله بالدعاء أن يوفق كل من يعمل على إرساء مبادئ العدالة والمساواة، وضمان الأمن والرفاه الاجتماعي والصحة والعيش الكريم في ظل قضاء مستقل، مؤكداً أن جميع المواطنين يجب أن يتمتعوا بالحقوق نفسها دون أي تمييز.






















التعليقات مغلقة.