أعلنت كوريا الجنوبية، الثلاثاء، أنها ستجري مراجعة لموقفها حيال الانضمام إلى العمليات البحرية التي تقودها الولايات المتحدة في مضيق هرمز، وذلك عقب دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى مشاركة سيول في تأمين الملاحة، بعد الهجوم على إحدى سفنها في محيط المضيق.
وكانت تقارير قد أفادت، يوم الإثنين، بوقوع انفجار وحريق على متن سفينة شحن كورية جنوبية في الممر البحري الذي يشهد توترا متصاعدا منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط في 28 فبراير الماضي.
وأكدت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية، الثلاثاء، أن جميع أفراد طاقم السفينة، البالغ عددهم 24 شخصا، بينهم 6 كوريين جنوبيين، على متن السفينة المتضررة “إتش إم إم نامو”، لم يتعرضوا لأي إصابة.
وتعليقا على العملية، اعتبر ترمب أن الحادثة تمثل دافعا لكوريا الجنوبية للانضمام إلى الجهود الأميركية الهادفة إلى مرافقة السفن وضمان عبورها الآمن في المضيق.
وعقد المكتب الرئاسي الكوري الجنوبي، اليوم الثلاثاء، اجتماعا طارئا لمناقشة الحريق الذي اندلع على متن السفينة الكورية في مضيق هرمز، وفق ما ذكرت وكالة “يونهاب”، بمشاركة كبير مسؤولي المكتب الرئاسي كانغ هون سينغ وعدد من المسؤولين البارزين، بحسب ما أفاد به المتحدث الرئاسي كانغ يو جونغ.
من جانبها، أكدت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أنها ستدرس المسألة بحذر، دون اتخاذ قرار فوري بشأن تغيير سياستها في الوقت الراهن.
كما أوضحت وزارة الخارجية، أن السلطات المختصة باشرت تحقيقا لتحديد أسباب الحريق، مشيرة إلى أنه تم سحب السفينة المتضررة إلى ميناء قريب لتقييم حجم الأضرار.
وأضافت الوزارة أن تحديد موقف سيول سيستند إلى عدة اعتبارات، من بينها الالتزام بالقانون الدولي، وأمن الممرات البحرية، وتحالفها مع الولايات المتحدة، إلى جانب الأوضاع الأمنية في شبه الجزيرة الكورية.
وكان ترمب قد صرح أيضا عبر منصته “تروث سوشيال” بأن إيران أطلقت النار على سفينة الشحن الكورية الجنوبية، داعيا في الوقت ذاته إلى تشكيل تحالف دولي يهدف إلى حماية الملاحة في مضيق هرمز.
وسبق أن قالت كوريا الجنوبية أنها ستدرس بعناية دعوة ترامب للدول لنشر سفن حربية بهدف تشكيل تحالف يضمن المرور الآمن عبر المضيق، مشددة على أن مثل هذه الخطوة تتطلب موافقة تشريعية داخلية.
المصدر: وكالات






















التعليقات مغلقة.