بحث وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين مع نظيره الباكستاني محمد إسحاق دار مساعي تثبيت الهدنة وإنهاء الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، والتي اندلعت عقب الهجمات الأميركية–الإسرائيلية على إيران، إلى جانب الجهود المبذولة لاحتواء التصعيد وخفض حدّة التوتر.
وحسب وزارة الخارجية العراقية فإن الوزير حسين أجرى اتصالا هاتفيًا مع نظيره الباكستاني ، جرى خلاله استعراض آخر التطورات المتعلقة بمساعي التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار وتثبيت الهدنة .
وأعرب حسين عن تقديره لجهود الحكومة الباكستانية في تهيئة أجواء ملائمة لدفع المحادثات الهادفة إلى تثبيت الهدنة، مشيدًا بالدور الإيجابي الذي تضطلع به إسلام آباد في هذا السياق.
كما شدد على ضرورة تكثيف التنسيق خلال المرحلة المقبلة، بما يضمن تذليل أي عقبات قد تعرقل التحضيرات للمفاوضات المرتقبة، مؤكدًا أن من شأن هذه الجهود تعزيز فرص خفض التصعيد والإسهام في ترسيخ الاستقرار الإقليمي.
-هدنة مؤقتة بين واشنطن وطهران تمتد لتشمل إسرائيل
في أعقاب الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير، وما تبعها من ردود إيرانية وعمليات استهدفت عددًا من دول المنطقة، اتسع نطاق التصعيد ليتحول إلى صراع مفتوح. وفي هذا السياق، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب فجر 8 أبريل، قرابة الساعة 01:30، موافقة بلاده على وقف لإطلاق النار.
وأشار ترامب إلى أن هذه الهدنة، الممتدة لأسبوعين، مشروطة بإعادة فتح مضيق هرمز، لافتًا إلى تلقي واشنطن مقترحًا إيرانيًا من عشرة بنود يمكن أن يشكّل أساسًا عمليًا للانطلاق في المفاوضات.
من جانبه، أكد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن طهران حققت أهدافها من الحرب، موضحًا أن هناك توجهًا لحسم المفاوضات النهائية في إسلام آباد خلال مدة لا تتجاوز 15 يومًا.
وفي موازاة ذلك، بذلت كل من تركيا وباكستان ومصر جهودًا مكثفة للحفاظ على قنوات التواصل بين واشنطن وطهران ودفعها نحو نتائج ملموسة.
أما الحكومة الإسرائيلية، فرغم إعلانها دعم الهدنة المؤقتة، شددت على أن أي تفاهم لا يشمل الساحة اللبنانية، مؤكدة استمرار عملياتها العسكرية ضد لبنان.






















التعليقات مغلقة.