هذا المنشور متاح أيضًا باللغة:
وصل الوفد الإيراني إلى افتتاح الدورة الـ152 للجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي التي تستضيفها إسطنبول، حاملا حقيبة مدرسية ملوثة بالدماء تعود إلى طالبة قُتلت في مجزرة داخل مدرسة في إيران.
وتعقد اجتماعات الدورة الـ152 للاتحاد البرلماني الدولي في مدينة إسطنبول، برئاسة رئيس البرلمان التركي نعمان قورتولموش، الذي انتخب خلال اجتماع المجلس التنفيذي للاتحاد.
وتعد هذه الدورة، التي تقام للمرة الرابعة في تركيا بعد أعوام 1934 و1951 و1996، من أكبر دورات الاتحاد من حيث حجم المشاركة، حيث يشارك فيها نحو 80 رئيس برلمان، وما يقارب 800 نائب، إضافة إلى أكثر من 2400 مشارك مسجل، ما يجعلها من أوسع الفعاليات البرلمانية حضورا في تاريخ الاتحاد الحديث.
وتحمل الدورة الحالية شعار: “زرع الأمل من أجل الأجيال القادمة، تحقيق السلام وترسيخ العدالة”، حيث شهدت الجلسة الافتتاحية حضور وفد إيراني قام أحد أعضائه بعرض حقيبة مدرسية ملوثة بالدماء خلال مراسم الافتتاح.
ووفق ما أفادت به مصادر مطلعة، فإن الحقيبة تعود إلى طالبة قتلت في هجوم استهدف مدرسة ابتدائية للبنات في مدينة ميناب بمحافظة هرمزغان جنوب إيران، في حادثة أُشير إلى أنها أسفرت عن مقتل أكثر من 100 طفل.
وخلال الفعالية، قدّم أحد المسؤولين الإيرانيين الحقيبة إلى رئيس البرلمان التركي قبل انطلاق مراسم الافتتاح. من جانبه، عبر رئيس البرلمان التركي عن بالغ أسفه للحادثة، مؤكدا أن النساء والأطفال غالبا ما يدفعون الثمن الأكبر في فترات النزاعات والحروب، وأنهم يتحملون العبء الأكبر لنتائج الجرائم الإنسانية.






















التعليقات مغلقة.