توافد حجاج بيت الله الحرام، صباح الثلاثاء، إلى صعيد عرفات لأداء الركن الأعظم من فريضة الحج، وذلك بعد مغادرتهم مشعر منى مع طلوع شمس التاسع من شهر ذي الحجة، ضمن خطط التنظيم والتصعيد التي تنفذها منظومة الحج السعودية عبر شبكة متكاملة من الحافلات وقطار المشاعر، حتى يكتمل وصول الحجيج استعدادا للوقوف بعرفة.
ويحرص الحجاج على التواجد داخل حدود عرفة، التي وضعت لها العلامات واللوحات الإرشادية، فيما تعد عرفة كلها موقفا للحجيج.
ومع دخول وقت الظهر، تلقى خطبة يوم عرفة التي تتناول التوجيه والإرشاد والتذكير بفضائل هذا اليوم، ثم يؤدي الحجاج صلاتي الظهر والعصر جمعا وقصرا اقتداء بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
وعند غروب شمس التاسع من ذي الحجة، تبدأ جموع الحجيج بالتوجه إلى مشعر مزدلفة، حيث يؤدون صلاتي المغرب والعشاء جمعا وقصرا، ويبيتون فيها حتى فجر اليوم التالي، ثم يصلون الفجر ويجمعون الحصى استعدادا لاستكمال المناسك.
وأعلنت السعودية، مساء أمس الاثنين، اكتمال وصول الحجاج إلى مشعر منى في يوم التروية، الثامن من ذي الحجة، الذي يستعد فيه الحجاج لوقفة يوم عرفة.
وتقع مزدلفة بين منى وعرفات، في حين تقع منى بين مكة المكرمة ومزدلفة على بعد نحو 7 كيلومترات من المسجد الحرام داخل حدود الحرم، وتمتد على مساحة تقدّر بنحو 16.8 كيلومترا مربعا. وهي وادٍ تحيط به الجبال شمالا وجنوبا، تحده جمرة العقبة من جهة مكة، ووادي محسر من جهة مزدلفة.
ويعود الحجاج إلى منى في اليوم العاشر لقضاء يوم عيد الأضحى ورمي الجمرات الثلاث: العقبة والوسطى والصغرى، ويمكثون فيها حتى الثالث عشر من ذي الحجة، إلا من تعجّل.
وأعلنت السلطات السعودية، الجمعة الماضية، وصول أكثر من 1.5 مليون حاج من خارج المملكة لأداء مناسك الحج هذا العام.
المصدر: وكالات






















التعليقات مغلقة.