كشف مسؤولون أميركيون أن روسيا بدأت إرسال شحنات إلى إيران عبر بحر قزوين، في ظل تصاعد التوترات والقيود المفروضة على الملاحة في المنطقة، وفق ما نقلته صحيفة “نيويورك تايمز”.
وأوضح المسؤولون أن هذه الشحنات تضمنت “سلعا استراتيجية” ومكونات خاصة بالطائرات المسيرة، في الخطوة تهدف إلى مساعدة إيران على إعادة بناء قدراتها العسكرية وتعويض آثار الضربات والقيود المفروضة عليها بحريا.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي قوله إن عمليات النقل عبر بحر قزوين “تسهم في ترميم الترسانة العسكرية الإيرانية”، مضيفا أن موسكو وطهران لجأتا إلى هذا المسار لتجاوز القيود المفروضة على الملاحة في الخليج والموانئ الإيرانية.
ويعد بحر قزوين واحدا من أهم المسارات التجارية البديلة التي يمكن استخدامها بعيدا عن مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران خلال الفترة الأخيرة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات الروسية الإيرانية تقاربًا متزايدا في المجالات العسكرية والاستراتيجية، خاصة منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا، حيث تتهم دول غربية طهران بتزويد روسيا بمسيرات قتالية استخدمت في العمليات العسكرية داخل أوكرانيا الأراضي الأوكرانية، في حي كما عزز البلدان تعاونهما في مجالات الطاقة والدفاع والنقل وسط العقوبات الغربية المفروضة عليهما.
المصدر: وكالات

















التعليقات مغلقة.