لوح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مجددا إلى اقتراب تحرك عسكري ضد إيران، في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق معها، وذلك بعد نشره صورة لسفن حربية مرفقة بعبارة “الهدوء ما قبل العاصفة”.
ونشر ترمب عبر منصته “تروث سوشيال” صورة تظهر سفنا حربية، من بينها قارب يرفع العلم الإيراني، في إشارة بدت تلميحا لاتخاذ خطوات عسكرية في مضيق هرمز، الذي يشهد توترا متصاعدا منذ بدء الحرب الأمريكية–الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي.
وجاء منشور ترمب عقب عودته من زيارة إلى الصين، حيث التقى الرئيس الصيني شي جين بينغ وبحث معه الحرب ضد إيران إلى جانب ملفات أخرى. إلا أن وسائل إعلام أمريكية أفادت بأن الزيارة لم تسفر عن “أي تقدم يذكر” في الملفات الخلافية.
وبحسب شبكة “سي إن إن”، فإن مسؤولين في الإدارة الأمريكية يرغبون بمراجعة نتائج محادثات ترمب مع الرئيس الصيني قبل اتخاذ قرار بشأن الخطوة التالية في الملف الإيراني. ورغم حديث ترمب عن اتفاقه مع شي جين بينغ على ضرورة إعادة فتح إيران لمضيق هرمز، لم تبد الصين أي إشارة إلى أنها ستتدخل في هذا الملف.
وفي تصريحات أدلى بها لقناة “بي إف إم” الفرنسية، توعد ترمب إيران بأنها “ستمر بوقت عصيب للغاية” إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
وفي سياق متصل، كشف مسؤول إسرائيلي لقناة 13 الإسرائيلية أن التحضيرات العسكرية في إسرائيل لاستئناف القتال ضد إيران بلغت ذروتها، وأن الوجود الأمريكي هناك “في أعلى مستوياته”.
وفي منشور آخر الجمعة، قال ترمب أن حملته العسكرية ضد إيران “ستستمر”، في إشارة إضافية إلى احتمال تصعيد العمليات خلال الفترة المقبلة.






















التعليقات مغلقة.