أعلن وزير النفط العراقي الجديد باسم محمد، اليوم السبت، تراجع صادرات العراق النفطية عبر مضيق هرمز خلال شهر أبريل بوتيرة حادة، مقارنة بنحو 93 مليون برميل شهريا قبل اندلاع الحرب في إيران.
وقال الوزير، في مؤتمر صحفي، إن العراق صدّر نحو 10 ملايين برميل من النفط عبر مضيق هرمز خلال أبريل، وفقا لما نقلته وكالة “رويترز”.
وبسبب تعطل الملاحة في مضيق هرمز، لجأ العراق إلى تصدير النفط عبر شاحنات صهريجية إلى سوريا، كما استأنف كميات محدودة عبر خط أنابيب يصل إلى ميناء جيهان التركي.
وكان مدير عام شركة تسويق النفط العراقية “سومو” علي نزار الشطري قد أوضح في حديث لقناة “الشرق”، أن الشركة اعتمدت مؤخرا أسلوب بيع نفط البصرة من الميناء، بحيث تنتهي مسؤولية “سومو” بعد تحميل النفط مباشرة إلى الناقلة، بينما يتحمل المشتري تكاليف النقل البحري والتأمين.
وأشار الشطري إلى أن “سومو” لم تغير في علاوتها السعرية المعلنة في أبريل، لكن أسلوب البيع المختلف، وطرح تكاليف النقل والتأمين، هو ما يتيح للمشترين إمكانية الشراء بسعر أقل.
كما أكد أن هذا الأسلوب من البيع يطبق على نفط البصرة فقط، بسبب المخاطر المرتبطة بالملاحة في مضيق هرمز، في حين حافظ خام كركوك على علاواته السعرية نظراً لتصديره عبر ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط.

















التعليقات مغلقة.